أَو بِمَعْنى فعل فالزماني نَحْو زيد مبكر يَوْم الْجُمُعَة والمكاني نَحْو زيد جَالس أَمَام الْخَطِيب فالظرفان متعلقان باسم الْفَاعِل لما فِيهِ من معنى الْفِعْل
أما الأول فَلِأَنَّهُ وَقع بعد الْمُعَرّف بأل الجنسية وَهُوَ قريب من النكرَة فَإِن راعيت مَعْنَاهُ جعلت الظّرْف صفة لَهُ وَإِن راعيت لَفظه جعلته حَالا مِنْهُ
أما الثَّانِي فَلِأَنَّهُ وَقع بعد النكرَة الموصوفة ب يانعة وَالْمُنكر الْمَوْصُوف قريب من الْمعرفَة فَإِن لم تكتف بِالصّفةِ جعلت الظّرْف صفة ثَانِيَة وَإِن اكتفيت بهَا جعلته حَالا من النكرَة الموصوفة
1 / 85
شرح الجملة وذكر أسمائها وأحكامها وفيه أربع مسائل
المسألة الأولى في شرح الجملة
المسألة الثانية في بيان الجمل التي لها محل من الإعراب
المسألة الثالثة في بيان الجمل التي لا محل لها من الأعراب
المسألة الرابعة الجمل الخبرية
في الجار والمجرور فيه أيضا أربع مسائل
المسألة الأولى تعلق الجار والمجرور بفعل أو بما في معناه
المسألة الثانية في بيان حكم الجار والمجرور بعد المعرفة والنكرة
المسألة الثالثة في بيان متعلق الجار والمجرور والمحذوف في هذه المواضع
المسألة الرابعة حكم المرفوع بعد الجار والمجرور في المواضع السابقة
في تفسير كلمات كثيرة يحتاج إليها المعرب
النوع الأول ما جاء على وجه واحد لا غير وهو أربعة
النوع الثاني ما جاء من هذه الكلمات على وجهين
النوع الثالث ما جاء من الكلمات على ثلاثة أوجه
النوع الرابع ما جاء من الكلمات على أربعة أوجه
النوع الخامس ما يأتي من الكلمات على خمسة أوجه
النوع السادس ما يأتي من الكلمات على سبعة أوجه
النوع السابع ما يأتي من الكلمات على ثمانية أوجه
النوع الثامن ما يأتي من الكلمات على اثني عشر وجها
في الإشارات إلى عبارات محررة مستوفاة موجزة وهي ثمانية أنواع عدد أبواب الجنة