124موصل الطلاب إلى قواعد الإعرابخالد بن عبد الله الأزهري - ٩٠٥ هجريمحققعبد الكريم مجاهدالناشرالرسالةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وَبئسَ إِذا وَقع بعْدهَا اسْم أَو فعل فَالْأول نَحْو قَوْله ﴿فَنعما هِيَ﴾ وَالثَّانِي كَقَوْلِك نعم مَا صنعت فَمَا فِي المثالين نكرَة تَامَّة مَنْصُوبَة الْمحل على التَّمْيِيز للضمير الْمُسْتَتر فِي نعم الْمَرْفُوع على الفاعليةوالمخصوص بالمدح فِي الْمِثَال الأول مَذْكُور أَي نعم شَيْئا هِيَ وَفِي الْمِثَال الثَّانِي مَحْذُوف وَالْفِعْل وَالْفَاعِل صفته أَي نعم شَيْئا شَيْء صَنعتهوَالْخلاف فِي الأول ثَلَاثَة أَقْوَال وَفِي الثَّانِي عشرَة أَقْوَال أتركها خوف الإطالةوالموضع الثَّانِي من الْمَوَاضِع الثَّلَاثَة قَوْلهم إِذا أَرَادوا الْمُبَالغَة فِي الْإِكْثَار من فعل إِنِّي مِمَّا أَن أفعل فخبر إِن مَحْذُوف وَمن مُتَعَلقَة بِهِ وَمَا نكرَة تَامَّة بِمَعْنى أَمر وَأَن وصلتها فِي مَوضِع جر بدل من مَا أَي إِنِّي مَخْلُوق من أَمر ذَلِك الْأَمر هُوَ فعلي كَذَا وَكَذَاوَزعم السيرافي وَابْن خروف وتبعهما ابْن مَالك وَنَقله عَن سِيبَوَيْهٍ أَن مَا معرفَة تَامَّة بِمَعْنى الْأَمر وَأَن وصلتها مُبْتَدأ والظرف خَبره وَالْجُمْلَة خبر إِن أَي إِنِّي من الْأَمر فعلى كَذَا وَكَذَا وَالْأول أظهر وَذَلِكَ لِأَنَّهُ على سَبِيل الْمُبَالغَة مثل ﴿خلق الْإِنْسَان من عجل﴾ جعل الْإِنْسَان لمبالغته فِي العجلة كَأَنَّهُ مَخْلُوق مِنْهَا وَيُؤَيِّدهُ أَن بعده فَلَا1 / 151نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي