9الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨رأيت زهيرا تحت كلكل خالد ... فأقبلت أسعى كالعجول أبادرفشلّت يمينى يوم أضرب خالدا ... ويمنعه منى الحديد المظاهرفهذا يقبح. وكان الخليل لا يراه سنادا.وقال الراجز:يا نخل ذات السّدر والجراول «٤٥» ... تطاولى ما شئت أن تطاولىإنّا سترميك بكلّ بازلالجراول: الحجارة العظام شبه الأفهار، ويريد بطن نخلة بطريق مكة.قال: والإقواء فهو اختلاف المجرى، والمجرى: حركة حرف الروىّ الذى تبنى عليه القصيدة؛ كقول امرئ القيس «٤٦»:ألا انعم صباحا أيها الطلل البالى ... وهل «٤٧» ينعمن من كان فى العصر الخالىفكسرة اللام هى المجرى؛ فإن اختلف ذلك فهو عيب وهو الإقواء، وهو رفع بيت وجرّ آخر، كقول النابغة «٤٨»:زعم البوارح أنّ رحلتنا غدا ... وبذاك خبّرنا الغراب «٤٩» الأسودلا مرحبا بغد ولا أهلا به ... إن كان تفريق الأحبّة فى غدوكقول دريد بن الصّمّة «٥٠»:نظرت إليه والرماح تنوشه ... كوقع الصّياصى فى النّسيج الممدّد «٥١»1 / 9نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي