78الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨النابغة فوقه؛ فقال أوس بن مغراء «٥١»:فلست بعاف عن شتيمة عامر ... ولا حابسى عما أقول وعيدهاترى اللؤم ما عاشوا جديدا عليهم ... وأبقى ثياب اللابسين جديدهالعمرك ما تبلى سرابيل عامر ... من اللؤم ما دامت عليها جلودهافقال النابغة: هذا البيت الذى كنا نبتدر، وغلّب الناس أوسا على النابغة.أخبرنى الصّولى عن أبى العيناء، عن الأصمعى، قال: أنشدت الرشيد أبيات النابغة الجعدى من قصيدته الطويلة «٥٢»:فتى تمّ فيه ما يسرّ صديقه ... على أنّ فيه ما يسوء الأعاديافتى كملت أعراقه «٥٣» غير أنه ... جواد فلا يبقى من المال باقياأشمّ طويل الساعدين شمردل «٥٤» ... إذا لم يرح للمجد أصبح غاديافقال الرشيد: ويله، ولم لم يروّحه فى المجد كما أغداه؟ ألا قال:إذا راح للمعروف أصبح غاديافقلت: أنت والله يا أمير المؤمنين فى هذا أعلم منه بالشعر.وأنكر على الجعدى قوله «٥٥»:وشمول قهوة باكرتها ... فى التباشير من الصبح الأوليريد مع التباشير الأول من الصبح، فقدّم وأخر.وقوله «٥٦»:وما رابها من ريبة غير أنها ... رأت لمّتى شابت وشاب لداتيافأىّ ريبة أعظم من أن رأته قد شاب!1 / 78نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي