57الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وكان شىء إلى شىء فغيّره «٢٧» ... دهر يعود على تشتيت ما جمعاوأنكرتنى وما كان الذى نكرت ... من الحوادث إلا الشيب والصّلعاقد يترك الدهر فى خلقاء «٢٨» راسية ... وهيا وينزل منها الأعصم الصّدعاوما طلابك شيئا لست مدركه ... إن كان عنك غراب الجهل قد وقعاوذكرها بأسرها.وقال: فهذه القصيدة ستة وسبعون بيتا التكلف فيها ظاهر بيّن إلا فى ستة أبيات، وهى «٢٩»:تقول بنتى وقد قرّبت مرتحلا ... يا ربّ جنّب أبى الأتلاف «٣٠» والوجعا [٢٢]بذات لوث عفرناة «٣١» إذا عثرت ... فاللعن «٣٢» أدنى لها من أن أقول لعا «٣٣»بأكلب كسراء النّبل «٣٤» ضارية ... ترى من القدّ فى أعناقها قطعايا هوذ إنك من قوم أولى «٣٥» حسب ... لا يفشلون إذا ما آنسوا فزعاأغرّ أبلج يستسقى الغمام به ... لو قارع الناس عن أحسابهم قرعا «٣٦»لا يرقع الناس ما أوهى وإن جهدوا ... طول الحياة ولا يوهنون ما رقعا «٣٧»1 / 57نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي