455الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨اكفف لسانك عنّى أيّها الرجل ... واربع عليك؛ فإنى شاعر جدلقد عبت من شعرنا ما لو تكلّفه ... ضاقت عليك فجاج الأرض والسبلوالشعر مورده فينا ومصدره ... وأنت عن حوكه بالغزل مشتغلفانزع «٢٦» عن الشّعر لا تلهج بصنعته ... فى جراحك عن تحبيره شغلوهى أكثر من هذا.فردّ عليه عبد الله من أبيات:مرّت بنا إبل تهوى إلى هجر ... بالتمر خسران ما تهوى به الإبلتهوى بما فى غد يبقى لصاحبه ... منه العويل ومنه الويل والهبلفقال مروان:ما بال شعرك ملتاثا «٢٧» ومختلفا ... بيتا ثنيّا وبيتا ساقطا خرفاقد حاول الشّعر حتى شاب حاجبه ... فلم يجد وسطا منه ولا طرفاوقد ملأت بشعرى قلبه رعبا ... فاستشعر الذلّ بعد الكبر والتحفالما أتته قوافينا مثقّفة ... تساقطت حسرات نفسه أنفالا تكلفنّ جوابى فى مناقضة، ... فلست منى، وإن أحسنت، منتصفاوقد رأيتك ذا لبّ وذا أدب ... لكنّ شعرك إذ جاريتنى وقفافانزع عن الشعر إذ سدّت مسالكه؛ ... لا تخبطن ظلام الليل معتسفاواعمد لشعرى فكن لى فيه راوية؛ ... فإنّ فى ذاك من تحبيره خلفافأجابه عبد الله:لقد تأملت هل تأتى بقافية ... تكون منى بها أو من أخى خلفالو كنت تهجو بشعر فيه قافية ... صحيحة الوصف قلنا: جاد ما وصفاإذا لأعملت نفسى فى روايتها ... وحملها لك، واستودعتها الصّحفالكنّ شعرك لا صفو ولا كدر؛ ... فأنت تجمع سوء الكيل والحشفا1 / 455نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي