422الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال أبو تمام- يصف فرسا «٧٨»:عوّذه الحاسد ضنّا به «٧٩» ... وزفرفت خوفا عليه النفوسفقال البحترى فى معناه- يصف فرسا- وليس بشىء «٨٠»:أرسلته ملء العيون مسلّما ... منها لشهوتها «٨١» لطول دوامهوقال أبو تمام «٨٢»:من لم يعاين أبا نصر وقاتله ... فما رأى ضبعا فى شدقها سبع [٢٠٦]وقد عيب هذا على أبى تمام، لأنهم يجعلون القاتل أعلى وأشهر شجاعة ليقع عذر المقتول؛ فتبعه البحترى فقال «٨٣»:ولا عجب للأسد أن ظفرت بها ... كلاب الأعادى من فصيح وأعجموقال أبو تمام- وهو من جنونه «٨٤»:تكاد عطاياه يجنّ جنونها ... إذا لم يعوّذها بنعمة «٨٥» طالبفقال البحترى «٨٦»:إذا معشر صانوا السّماح تعسّفت ... بهم «٨٧» همّة مجنونة فى ابتذالهوهذا أجنّ من ذاك.أخبرنى محمد بن العباس، قال: حدثنى محمد بن السّخىّ، قال: وعد الحسن بن مخلد البحترىّ إزالة ما طولب به من التقسيط عنه، وجعل أمره إلى ابن داود السّيبى1 / 422نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي