404الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقوله «١٩٢»:ولّى ولم يظلم وهل ظلم امرؤ ... حثّ النجاء وخلفه التنّينوعابوا قوله:خلق كالمدام أو كرضاب ال ... مسك أو كالعبير أو كالملاب «١٩٣»وقالوا: الناس يقعون من الدّون إلى الأعلى، وهذا من الأعلى إلى الدّون [١٩٤]، وجعل خلقه كالمدام أو المسك، ثم قال: أو كالعيير أو كالملاب.وقوله «١٩٤»:كذا فليجل الخطب وليفدح الأمروقالوا: لا يقال «كذا فليكن» إلا فى السرور.وقوله:ما كنت أحسب أنّ الدّهر يمهلنى ... حتى أرى أحدا يهجوه لا أحدوقالوا: كيف يكون لا أحد يهجو؟ وقد قال غيره:وجاء بلحم لا شىء سمين ... فقرّبه على طبقى كلامفهذا أفحش؛ لأنه نعت ما ليس بشىء.وقال مسلم:فرّاس قل لى أين أنت من الورى ... لا أنت معلوم ولا مجهولولابد أن يكون من أحدهما.وقال عباس الخياط:لا شىء من ديناره أرجح1 / 404نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي