395الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨والجرد كالعقبان كاسرة ... تهوى أمام كتائب خضر فيهم ذعاف الموت أبردهيغلى بهم وأحرّه يجرىوقال الطائى «١٣٠»:أبا جعفر إنّ الجهالة أمّها ... ولود وأمّ الحلم جدّاء حائلالجداء: المنقطعة النسل. وسرق هذا المعنى من قول الشاعر «١٣١»:بغاث الطّير أكثرها فراخا ... وأمّ الصّقر مقلات نزور [١٨٩]قال الخليل: البغاث طير كالبواشيق لا تصيد شيئا، والواحدة بغاثة، وتجمع أيضا على البغثان. الإقلات: أن تضع الناقة واحدا، ثم يقلت رحمها فلا تحمل. ويقال:امرأة مقلات، ونسوة مقاليت.وقال «١٣٢»:سدك الكفّ بالنّدى عائر السم ... ع إلى حيث صرخة «١٣٣» المكروبالسّدك: المولع بالشىء فى لغة طيئ.قال شاعرهم «١٣٤»:وودّعت «١٣٥» القداح وقد أرانى ... بها سدكا وإن كانت حراماويقال: إنه سدك بالرمح، أى رفيق «١٣٦» به سريع. فوجدناه قد سرق هذا من بيت لبعض الشعراء مدح به يحيى بن خالد البرمكى، وهو:رأيت يحيى حين ناديته ... متّصل السمع بصوت المنادى1 / 395نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي