387الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قرب الحيا وانهلّ ذاك البارق ... والحاجة العشراء «٦٤» بعدك فارقومن قوله فى الغزل «٦٥»:أيا من شفّنى وصبرت حتى ... ظننت بأنّ نفسى نفس كلبومن قوله:به عاش السماح، وكان دهرا ... من الأموات ميتا فى لفافهوما كان أحوجه إلى أن يستعمل ما مدح به الحسن بن وهب حيث يقول «٦٦»:لم يتّبع شنع الكلام ولا مشى ... مشى «٦٧» المقيّد فى حدود المنطقوقال «٦٨»:ألا لا يمدّ الدهر كفّا بسيئ ... إلى مجتدى نصر فتقطع من الزّند «٦٩»فتجاوز حدّ المدح، ولم يجئ بشىء فى ذكر زنديد الدهر.وقال يصف المطايا «٧٠»:لو كان كلفها عبيد حاجة ... يوما لزنّى «٧١» شدقما وجديلا «٧٢»يعنى عبيد الراعى. ما أخس قوله: «لزنّى شدقما وجديلا» ! وما معنى تزنية «٧٣»1 / 387نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي