380الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ومن سخيف شعره قوله «١٧»:أفعشت حتى عبتهم قل لى متى ... فرزنت سرعة ما أرى يا بيدق «١٨»قوم إذا اسودّ الزّمان توضّحوا ... فيه فغودر وهو منهم أبلققال أحمد بن محمد الحلوانى: ذكر أحمد بن عبيد بن ناصح أنه قال لأبى تمام- وكان يجىء إلى المسجد الجامع ينشد أشعاره- فأنشد وهو يصول به «١٩»:لو خرّ سيف من العيّوق «٢٠» منصلتا ... ما كان إلّا على هاماتهم يقع [١٨١] «٢١»فقلنا: ما فى الدنيا أحد أذلّ من هؤلاء، لا يرفع أحد سيفه إلا قتلهم من غير أن يضرب به إنسان! فقال أبو تمام: قال زهير «٢٢»:وإن «٢٣» يقتلوا فيشتفى بدمائهم ... وكانوا قديما من مناياهم القتل «٢٤»فقلت: إنما وصف أنهم لا يموتون إلا تحت السيوف، وأنت قلت: لو خرّ سيف لم يقع إلا على هاماتهم.قال: وقلت للطائى يوما- وقد أنشدنا مرثيته محمد بن حميد «٢٥»:كذا فليجلّ الخطب وليفدح الأمر ... وليس «٢٦» لعين لم يفض ماؤها عذر1 / 380نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي