341الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فهذا مستحيل. وقوله «٤٥»:تكلّ عن إدراك تحصيله ... عيون أوهام الضماييرتنتسب الألسن من وصفه ... إلى مدى عجز وتقصيروقوله:برىء من الأشباه ليس له مثلقال: ويروى أن العتّابى قال: لو كشف أبو نواس استه بين الناس كان أحسن من قوله:وجه جنان أسراى بستان ... جمّع فيه من كل ألوانقال: وروى عن مسلم بن الوليد أنه قال لأبى نواس: كيف يستوى قولك «٤٦»:ذكر الصّبوح بسحرة فارتاحا ... وأملّه ديك الصباح صياحافكيف يكون ارتياح وملل؟ فقال له أبو نواس: هذا لا عيب فيه، ولكن ما معنى قولك:عاصى الشباب فراح غير مفنّد ... وأقام بين عزيمة وتجلّدوهذه مناقضة؛ قلت «فراح»، ثم قلت «فأقام»؛ فكيف يكون راح وأقام؟قال: وعابوا قوله:رشأ تواصين القيان بهوعابوا قوله:حتى عقدن بأذنه شنفاوقالوا: إنما هو شنف، وهذا لا يجوز «٤٧» من جهات.قال: وعابوا قوله للأمين:يا خير من كان ومن يكون ... إلا النبىّ الطاهر الميمونولعمرى إنّ حقّ الكلام النصب: «إلا النبى الطاهر الميمونا»؛ وقول النحويين فى ذلك هو الصواب.1 / 341نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي