32الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨[١٤] قال عبد الله بن المعتزّ: عيب على امرئ القيس قوله «٥١»:أغرّك منى أنّ حبّك قاتلى ... وأنك مهما تأمرى القلب يفعلقال: وقالوا: إذا لم يغرّها هذا فأىّ شىء يغرّها؟ قال: وإنما هذا كأسير قال لمن أسره: أغرّك منى أنى فى يديك؟ونحوه قول جرير «٥٢»:أغرّك منى أنما قادنى الهوى ... إليك وما عهد لكنّ بدائمقال: وعابوا على امرئ القيس «٥٣»:لها ذنب مثل ذيل العروس ... تسدّ به فرجها من دبر «٥٤»وقالوا: ذيل العروس مجرور، ولا يجب أن يكون ذنب الفرس طويلا مجرورا ولا قصيرا. قالوا: والصواب قوله «٥٥»:ضليع إذا استدبرته سدّ فرجه «٥٦» بضاف فويق الأرض ليس بأعزل «٥٧» قال: وذكروا أنّ الأصمعى عاب عليه قوله «٥٨»:وأركب فى الرّوع خيفانة ... كسا وجهها سعف منتشر «٥٩»وقال: إذا غطّت الناصية الوجه لم يكن الفرس كريما. والجيّد الاعتدال، كما قال عبيد «٦٠»:1 / 32نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي