310الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ما يخفى على غيره، وساقه برصف قوى واختصار قريب، وعذل فيه عن الإفراط، كقول بعضهم فى النحافة:فلو أنّ ما أبقيت منى معلّق ... بعود ثمام ما تأوّد عودها [١٢٣]الثمام: نبت ضعيف، واحدته ثمامة. قال: وهذا متجاوز كقول القائل:ويمنعها من أن تطير زمامهاوقال محمد بن أحمد العلوى «٨٤»: من الأبيات التى أغرق قائلوها فى معانيها قول النابغة الجعدى «٨٥»:بلغنا السماء نجدة وتكرّما ... وإنا لنرجو فوق ذلك مظهراوقول الطّرمّاح «٨٦»:لو كان يخفى على الرحمن خافية ... من خلقه خفيت عنه بنو أسدقوم أقام بدار الذّلّ أوّلهم ... كما أقامت عليه جذمة الوتد «٨٧»وقوله «٨٨»:ولو أن برغوثا «٨٩» يزقّق مسكه ... إذا نهلت منه تميم وعلّتولو أن برغوثا على ظهر نملة «٩٠» ... يكرّ على صفّى تميم لولّتولو جمعت عليا «٩١» تميم جموعها ... على ذرّة معقولة لا ستقلّتولو أنّ أم العنكبوت بنت لهم ... مظلتها يوم الندى «٩٢» لاستظلّت1 / 310نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي