23الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فلو أننى «٥» أسعى لأدنى معيشة ... كفانى ولم أدأب قليل من المالوالبيت الذى يليه، ثم قال- بعد هذا القول المرضىّ فى هذا المعنى البهىّ- قول أعرابى متلفّع فى شملته، لا تجاوز همته ما حوته خيمته:إذا ما لم تكن إبل فمعزى «٦» ... كأنّ قرون جلّتها العصىّوالبيت الذى بعده.وقال: ولقد هجا الحطيئة الزّبرقان بن بدر بدون هذا حيث يقول «٧»:دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسىفاستعدى الزبرقان عمر بن الخطاب رحمهما الله تعالى على الحطيئة فحبسه حتى تاب وأناب.أخبرنى محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يزيد النّحوى، قال حدثنا المازنى، قال: سمعت الأصمعىّ يقول: كان امرؤ القيس ينوح على أبيه حيث يقول «٨»:رب رام من بنى ثعل ... مخرج زنديه من ستره «٩»ثم قال: أما علم أن الصائد أشدّ ختلا من أن يظهر شيئا منه.ثم قال: فكفّيه إن كان لا بدّ أصلح. قال: فهو أصلحه «كفّيه» .كتب إلىّ أحمد بن عبد العزيز الجوهرى، أخبرنا عمر بن شبّة، قال «١٠»:تنازع امرؤ القيس بن حجر وعلقمة بن عبدة، وهو علقمة الفحل، فى الشعر: أيهما1 / 23نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي