228الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨تصغى إذا شدّها بالرحل «٢٢» جانحة ... حتّى إذا ما استوى فى غرزها تثب «٢٣»وثب المسحّج من عانات معقلة ... كأنه مستبان الشّكّ أو جنبوثب المسحّج من عانات معقلة ... كأنه مستبان الشّكّ أو جنب «٢٤»فقال له الرجل: أخطأت يا ذا الرمة. ألا قلت كما قال الراعى «٢٥»:فلا تعجل «٢٦» المرء عند البرو «٢٧» ... ك وهى بركبته أبصر [٨٦]وهى إذا قام فى غرزها ... كمثل السفينة أو أوقرومصغية خدّها بالزّما ... م فالرأس فيها له أصعرويروى «٢٨»:وواضعة رأسها للزما ... م فالخدّ منها له أصعرحتى إذا ما استوى طبّقت ... كما طبق المسحل الأغبرفقال ذو الرمة: لله أنت! إنما وصف الراعى ناقة ملك، ووصفت أنا ناقة سوقة.المسحج: الحمار. ومعقلة: موضع. وعانات: جمع عانة. والشك. الظلع.والجنب: داء فى جنبه. وطبقت: وثبت على أربع قوائمها. والمسحل: الحمار الوحشى، وسمّى مسحلا لسحيله، وهو صوته. وأغبر: فى لونه غبرة.وحدثنى محمد بن أحمد الكاتب، قال: حدثنا أحمد بن يحيى النحوى، عن محمد بن سلام، قال: قيل لذى الرمة: مالك لم تقل كما قال عمك الراعى؟ قال:فلا تعجل المرء قبل الورا «٢٩» ... ك وهى بركبته أبصر1 / 228نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي