205الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨إذا ما وردنا منهلا هاج أهله ... إلينا فلا ننفكّ نرمى ونضرب «٨٩»فقالت عزة: أردت بى الشقاء الطويل، ومن المنية ما هو أوطأ من هذه الحال «٩٠» .قال: ولجنادة بن نجبة وهو أقبح من قول كثير «٩١»:من حبّها أتمنى أن يلاقينى ... من نحو بلدتها ناع فينعاهالكى «٩٢» أقول فراق لالقاء له ... أو تضمر «٩٣» النفس يأسا ثم تسلاهاأخبرنى محمد بن أبى الأزهر، قال: حدثنا محمد بن يزيد النحوى، قال: أنشد بشار بيت كثّير «٩٤»:ألا إنما ليلى عصا خيزرانة ... إذا غمزوها بالأكفّ تلينقال: فضحك وقال: لله أبو صخر! جعلها عصا ثم يعتذر لها، والله لو جعلها عصا أو عصا مخّ أو عصا زبد لكان قد أساء. ألا قال كما قلت «٩٥»:وبيضاء المدامع «٩٦» من معدّ ... كأنّ حديثها قطع الجنانإذا قامت لسبحتها «٩٧» تثنّت ... كأنّ عظامها من خيزرانقال: والخيزرانة كلّ غصن ليّن يتثنى. ويقال للمردىّ «٩٨» خيزرانة إذا كان يتثنى إذا اعتمد عليه.1 / 205نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي