177الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨إذا ما قلت قد صالحت بكرا ... أبى الأضغان «٦» لا النسب البعيدوأيام لنا ولهم طوال ... يعضّ الهام فيهنّ «٧» الحديدومهراق الدّماء بواردات «٨» ... تبيد المخزيات ولا «٩» تبيدهما أخوان يصطليان نارا ... رداء الموت «١٠» بينهما جديدفهيّجهم على الأخطل. فقالوا: فلاها الله، إذا، والله لا نعطيه شيئا. فخرج وهو يقول «١١»:فإن تمنع «١٢» سدوس درهميها ... فإنّ الرّيح طيّبة قبولتواكلنى بنو العلّات «١٣» منهم ... وغالت مالكا ويزيد غولقريعا «١٤» وائل هلكا جميعا ... كأنّ الأرض بعدهما محوليريد مالك بن مسمع، ويزيد بن رويم الشيبانى.وقال لسويد بن منجوف- وكان سويد رجلا تقتحمه العين وليس بذى منظرة «١٥»:وما جذع سوء خرّق السوس أصله «١٦» ... لما حمّلته وائل بمطيقويروى:خرّب السوس جوفهوكان الأخطل «١٧» مع مهارته وشعره يسقط: كان مدح سماكا الأسدى، وهو1 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي