163الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وأشباه هذا من قوله كثير، كلّه من هذا النحو، لا يخرج عنه ولا يحسن فيه، ثم كرّر ذكر الزبير فقال «٢٦»:وقيس يا فرزدق لو أجاروا ... بنى العوّام ما افتضح الجوارإذا لحمى فوارس غير ميل ... إذا ما امتدّ فى الرّهج الغبارغدرتم بالزبير وما وفيتم ... فدادن فى الحروب لها خوار «٢٧»وكرر أمر الزبير والقين، فقال «٢٨»:لو كنت حرّا يابن قين مجاشع ... شيّعت ضيفك فرسخين وميلاقتل الزبير وأنتم جيرانه ... تبّا لمن قتل الزّبير طويلا «٢٩»قالت قريش ما أذلّ مجاشعا ... جارا وأكرم ذا القتيل قتيلاوكرر أيضا ذكر جعثن، كما كرر ذكر الزّبير والقين؛ فقال «٣٠»:على غير السّواء مدحت سعدا ... فزدهم ما استطعت من الثّوابهم قتلوا الزّبير فلم تنكّر ... وعزّوا رهط جعثن فى الخطاب «٣١»فقد جعل جرير قتلة الزبير هاهنا فى هذا البيت بنى منقر بن عبيد؛ لأنهم من بنى سعد، وليس لبنى منقر فى قتل الزّبير سبب.وقال جرير فى جعثن أيضا «٣٢»:سأذكر من هنيدة ما علمتم ... وأرفع شأن جعثن والربّاب1 / 163نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي