159الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قد كان حقّك أن تقول لبارق ... يا آل بارق فيم سبّ جريرفجعل بشر بن مروان رسولا. فقال بشر: أما وجد ابن المراغة- وقال بعضهم ابن اللّخناء- رسولا غيرى؟قال: وقوم يعيبون عليه أيضا قوله فى محمد بن عمير بن عطارد «١٠»:ألقوا السلاح إلىّ آل عطارد ... وتعاظموا ضرطا على الدّكانويقولون: يأمرهم أن يضرطوا ثم يعيبهم، وإنما نعى عليهم ضرطة كان ضرطها فى الملإ.قال أبو عبيدة: قال رؤبة: وأنشده يونس بيت جرير «١١»:إنى إذا الشاعر المغرور حرّبنى ... جار لقبر على مرّان مرموس «١٢»فقال رؤبة: كذب والله، ما تميم بمرّان؛ إنما هو بذات عرق، وقبر معدّ بمران.وأخبرنى محمد بن يحيى الصولى، قال: مما يعدّ على جرير أفنا قوله لبشر [٥٥]:قد كان حقك أن تقول لبارق ...البيت.وليس كذا يخاطب الأمراء.فلما سمع هذا بشر قال: قبح الله ابن المراغة! أما وجد رسولا غيرى؛ وأىّ شىء يستحقّ منى أن أقول هذا لبارق؟قال: ولجرير شبيه بهذا إلا أنه لا عيب عليه فيه؛ حيث قال «١٣»:هذا ابن عمى فى دمشق خليفة ... لو شئت ساقكم إلىّ قطينافقال يزيد بن عبد الملك أو بعض إخوته: أما ترون جهل جرير؛ يقول لى: ابن1 / 159نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي