138الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فهذا أوضح معنى، وأعذب لفظ، وأقرب مأخذ.كتب إلىّ أحمد بن عبد العزيز الجوهرى، أخبرنا عمر بن شبّة، قال: للفرزدق فى شعره افتخار بعيد المعنى لا وجه له، من ذلك قوله «٤٠»:أبا ابن خندف والحامى حقيقتها ... قد جعلوا فى يدىّ الشمس «٤١» والقمراومنها «٤٢»:أخذنا بآفاق السماء عليكم ... لنا قمراها «٤٣» والنجوم طوالع «٤٤»ومنها:إنّ السماء التى من دارم خلقت ... والأرض كانا لنا عزّا ومفتخراومنها «٤٥»:ولو أنّ أمّ الناس حواء حاربت ... تميم «٤٦» بن مرّ لم تجد من يجيرهافينبغى أن يكون جرير حين سئل عن شعره فقال: كذّاب، إنما عنى هذا من شعره وأشباهه.وقد قال ما يعلم أنه كذب «٤٧»:أبت عامر أن يأخذوا من أسيركم «٤٨» ... مئين من الأسرى لهم عند دارميعنى بالأسير حاجب بن زرارة، أسره بنو عامر يوم جبلة ولم تأسر بنو دارم يومئذ منهم أحدا، وقد زعم أنهم مئون.1 / 138نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي