109الموشح في مآخذ العلماء على الشعراءالمرزباني - ٣٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالنقد الأدبيالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فلو أنى شهدت أبا معاذ ... غداة غدا بمهجته يفوقفديت بنفسه نفسى ومالى ... وما آلوك إلّا ما أطيقأراد أن يقول: فديت نفسه بنفسى، فقلب المعنى.وللحطيئة «٥١»:فلما خشيت الهون والعير ممسك ... على رغمه ما أثبت الحبل حافره «٥٢»أراد الحبل حافره، فانقلب المعنى.قال الشيخ أبو عبيد الله المرزبانى رحمه الله تعالى: ومثله للمجنون «٥٣»:يضمّ إلىّ الليل أطفال حبّكم ... كما ضمّ أزرار القميص البنائقأراد كما ضم البنائق أزرار القميص.قال:ومنها «المبتور»، وهو أن يطول المعنى عن أن يحتمل العروض تمامه فى بيت واحد، فيقطعه بالقافية، ويتممه فى البيت الثانى؛ مثل ذلك قول عروة بن الورد «٥٤»:فلو كاليوم كان علىّ أمرى ... ومن لك بالتدبّر فى الأمورفهذا البيت ليس قائما بنفسه فى المعنى، ولكنه أتى فى البيت الثانى بتمامه، فقال:إذا لملكت عصمة أمّ وهب ... على ما كان من حسك الصّدور «٥٥»1 / 109نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي