95الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فإن قتيلنا لا يودى وأسيرنا لا يُفدى.وأنشدني أحمد بن يحيى لجَرير بن الخَطَفى:هل في الغوادي لمت قتّلن من قَودٍ، ... أو من دياتٍ لقتلى الأعين الحورتبيت ليلك في وجدٍ تُخامره، ... كأن في القلب أطرافَ المساميرما كنت أوّل مَحزونٍ أضرّ به ... بَرْحُ الهوى، وعذابٌ غير تَفتيرِوقال أيضًا:إذا كَحَلْن عيونًا غير مقرفةٍ ... ريّشن نَبلًا لأصحاب الصِّبى صُيُداما بال قَتلاكِ لا تخشين طائلهم، ... لم تضمني ديةً منهم ولا قَوَداوقال عمر بن لجأٍ:تراءت، كي تكيدك أمّ عمرو، ... وكيدك بالتبرُّج ما تكيدوكيف قَتَلني، يا أمّ عمروٍ، ... ولا قَوَدٌ عليكِ، ولا حدودُوقال أعرابي، وما أساء:أقاتلتي، يا للرجال، حبيبةٌ ... إليّ، بلا جُرم لديها ولا دَحْلِفقيمُ دماء العاشقين مضاعةٌ ... بلا قَوَدٍ، عن الحِسان، ولا عقلِوأحسن والله المؤمَّل حيث يقول:إني قُتلتُ بلا جُرمٍ، وقاتلتي، ... يا قومِ، جاريةٌ في طَرفها حَوَرُ1 / 95نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي