55الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ومثل ذلك قول الآخر:تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها ... من الحرام، ويبقى الإثم والعارتبقى عواقب سوء من مغبتها، ... لا خير في لذة من بعدها النارومما أستحسنه في العفة، أيضًا، ما أنشدنيه أحمد بن يحيى ثعلب لبعض نساء العرب:وبتنا خلاف الحي لا نحن منهم، ... ولا نحن بالأعداء مختلطانوبتنا يقينا ساقط الطل والندى، ... من الليل، بردا يمنة عطراننذود بذكر الله عنا من الصبى، ... إذا كاد قلبانا بنا يردانونصدر عن ري العفاف، وربما ... نفينا غليل النفس بالرشفانوأنشدني أحمد بن يحيى ثعلب:أحبك لا من ريبة كان بيننا، ... ولا نسب بيني وبينك شابكأحبك إن خبرت أنك فارك، ... لعمري إني مولع بالفواركأحب فتاة أن تشاغب زوجها، ... وإن لم أنل من وصلها غير ذلكقال أبو الطيب: الفارك المبغضة لزوجها، يقال: قد فركت المرأة زوجها، تفركه، إذا أبغضته، وهي فارك، والرجل مفروك. ومثله قول الحسين بن مطير:أحبك يا سلمى، على غير ريبة، ... وما خير حب لا تعف سرائرهومثله أيضًا قول الآخر:أتأذنون لصبٍَ في زيارتكم، ... فعندكم شهوات السمع والبصرلا يفعل السوء إن طال الجلوس به، ... عفُّ الضمير، ولكن فاسق النظر1 / 55نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي