53الموشىأبو الطيب الوشاء - ٣٢٥ هجريمحققكمال مصطفىالناشرمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ ممكان النشرمصر - مطبعة الاعتمادتصانيففقه اللغةعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وأنشدني أبو عبد الله الواسطي لنفسه في هذا المعنى:ليس الظريف بكامل في ظرفه، ... حتى يكون عن الحرام عفيفافإذا تورع عن محارم ربه، ... فهناك يدعوه الأنام ظريفاومثله لبعض المتأدبين:إن أكن طامح اللِّحاظ، فإني، ... والذي يملك العباد، عفيفليس ظرف الظريف بالنفس لكن ... كل ذي عفة، فذاك ظريفابنة عبد الملك والمحبوسوخبرت أن عبد الملك بن مروان وجد على بعض عماله فقيده وحبسه في داره، فأشرفت عليه ابنة لعبد الملك، فنظر إليها، فأنشأت تقول:أيها الرامي بالطر ... ف، وفي الطرف الحتوفإن ترد وصلًا فقد أم ... كنك الظبي الألوففأجابها الفتى، فقال:إن تريني زاني العي ... نين، فالفرج عفيفليس إلا النظر الفا ... تن، والشعر الظريففأجابته الجارية:قد أردناك على أن ... تعتنق ظبيًا ألوفافتأبيت، فلا زل ... ت لقيديك حليفافذاع الشعر، وبلغ عبد الملك، فدعا به فزوجه إياها، ودفعها إليه.عبد الله القس وسلامةواجتاز عبد الله بن عبد الرحمن، الذي كان يعرف بالقس لعبادته،1 / 53نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي