الموافقيات التساعيات للدمياطي
تصانيف
•دراسات موضوعية حديثية
مناطق
•مصر
الإمبراطوريات و العصور
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
-١٠ - أَخْبَرَنَا الأَشْيَاخُ الْخَمْسَةُ، أَبُو الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيُّ، حَمْزَةُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَتِيقِ بْنِ أَوْسٍ الْغَزَّالُ، بِالثَّغْرِ فِي الْقَدْمَةِ الأُولَى وَالثَّانِيَةِ عَوْدًا عَلي ...
، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوَاحَةَ، بِحَلَبَ، وَأَبُو الْحَسَنِ الطّليَانِيُّ بْنُ أَبِي الْفَضَائِلِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ سَلامَةَ اللَّخْمِيُّ، وَابْنُ أَبِي الْفَتْحِ مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُوسَى الصُّوفِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي الْمَنْصُورِ ظَافِرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَتُّوحٍ الْمَالِكِيُّ، قِرَاءَةً وَسَمَاعًا، قَالُوا: أنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ قَالَ: أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَحْمُودِيُّ.
ح، وَقَرَأْتُ عَلَى ابْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ، بِدِمَشْقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْحَرَّانِيِّ، وَشُهْدَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُفَرّجِ الآبُرِيِّ.
ح، وَكَتَبَ إِلَيْنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيُّ مِنْهَا، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَّانِيُّ، وَشُهْدَةُ قَالَ الْحَرَّانِيُّ: أنا أَبُو الْحَسَنِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَقَالَتْ شُهْدَةُ: أنا النَّقِيبُ أَبُو الْفَوَارِسِ طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ، قَالُوا: أنا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ...
، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ....
قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، ثنا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ، فَدُرْتُ مِنْ خَلْفِهِ فَعَرَفَ الَّذِي أُرِيدُهُ، فَأَلْقَى الرِّدَاءَ عَنْ ظَهْرِهِ، فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ عَلَى نَغْصِ كَتِفِهِ مِثْلَ الْجُمَّعِ حَوْلَهُ خِيلانٌ كَأَنَّهَا الثَّآلِيلُ، فَرَجَعْتُ حَتَّى اسْتَقْبَلْتُهُ، فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «وَلَكَ» .
فَقَالَ الْقَوْمُ: اسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَكُمْ، ثُمَّ تَلا الآيَةَ ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: ١٩] .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ تُسَاعِيٌّ مُوَافَقَةٌ وَبَدَلٌ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ، عَنِ الْعِجْلِيِّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ....
، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ ثَلاثَتُهُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ فَوَقَعَ مُوَافَقَةً......
، كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنَ الْكُرُوخِيِّ، وَبَدَلا عَالِيًا لِمُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيِّ، كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنَ الْفُرَاوِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
1 / 12