641

موضح أوهام الجمع والتفريق

محقق

د. عبد المعطي أمين قلعجي

الناشر

دار المعرفة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٧

مكان النشر

بيروت

بِنَيْسَابُورَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْحِمْصِيُّ بِشْرُ بْنُ مُسْلِمٍ بِحِمْصَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّ رَجُلا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِي ﷺ فَسَأَلَهُ عَن كَفَّارَتِهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذكرى لِلذَّاكِرِينَ﴾
وَهُوَ زِيَاد الْجَصَّاص الَّذِي روى عَنهُ عبد الْوَهَّاب بْن عَطاء أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَم حَدَّثَنَا يحيى بن أبي طَالِبٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ أَخْبَرَنَا زِيَادُ الْجَصَّاصُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ﵁ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَحْتَ الشَّجَرَةِ يُبَايِعُ النَّاسَ وَإِنِّي أَرْفَعُ أَغْصَانَهَا عَنْ رَأْسِهِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ وَوَجْهُهُ يَسِيلُ دَمًا فَقَالَ يَا رَسُول اللَّهِ هَلَكْتُ قَالَ
مَا أَهْلَكَكَ
قَالَ يَا رَسُول اللَّهِ خَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلِي فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ فاتبعتها بَصَرِي فَأَصَابَ وَجْهِي الْجِدَارَ فَأَصَابَنِي مَا تَرَى فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ
إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ بِهِ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عِيرٌ
قَالَ أَبُو نصر عبد

2 / 103