637

موضح أوهام الجمع والتفريق

محقق

د. عبد المعطي أمين قلعجي

الناشر

دار المعرفة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٧

مكان النشر

بيروت

عَمْرو بن مرّة عَن عبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ الأَقْمَرِ الزُّبَيْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ كَانَ مُعَاوِيَةُ يَكْتُبُ لِرسول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ أَبُو كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسْنُونٍ النَّرْسِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ ثَابِتٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ رِبْحٍ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ عَمْرِو بن مرّة عَن عبد الله بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلا التَّفَحُّشَ وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَمَرَهُمْ فَقَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ وَأَمَرَهُمْ بِسَفْكِ دِمَائِهِمْ فسفكوا دِمَاءَهُمْ
فجَاء رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ فَقَالَ النَّبِي ﷺ
إِنَّ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
فَقَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ قَائِمًا فَقَالَ يَا رَسُول اللَّهِ أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ قَالَ أَنْ تَهْجُرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ
وَقَالَ
الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ هِجْرَةٌ لِلْحَاضِرِ وَهِجْرَةٌ لِلْبَادِي فَأَمَّا هِجْرَةُ الْبَادِي فَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ وَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ وَأَمَّا هِجْرَةُ الْحَاضِرِ فَهِيَ أَشَدُّهُمَا بَلِيَّةً وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا
١٩٦١٩٦١٩٦١٩٦ - ١٩٦ ذكر زُهَيْر بْن مُحَمَّد بْن قمير الْبَغْدَادِيّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ قُمَيْرٍ

2 / 99