موضح أوهام الجمع والتفريق
محقق
د. عبد المعطي أمين قلعجي
الناشر
دار المعرفة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٧
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•علم الرجال
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
اللَّهِ وَتُقِيمُ الصَّلاةَ الْخَمْسَ وَتُخْرِجُ زَكَاةَ مَالِكَ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ قَالَ وَخَيْرٌ لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ قَالَ فَقُلْتُ وَهَلْ تَكُونُ الإِمْرَةُ إِلا فِيكُمْ أَهْلَ الْمَدَرِ قَالَ لَعَلَّهَا تَفْشُو فَتَبْلُغُكَ وَمَنْ هُوَ فِي دُونِكَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ نَبِيَّهُ ﷺ دَخَلَ النَّاسُ فِي الإِسْلامِ فَهُمْ عواذ الله وجيران الله وَفِي خُفْرَةِ اللَّهِ إِنَّ الأَمِيرَ إِذَا كَانَ فِي قَوْمٍ فَظَلَمُوا فَلَمْ يَنْتَصِرْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ انْتَقَمَ اللَّهُ مِنْهُ وَلَعَمْرُ اللَّهِ أَنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ يَظَلُّ نَاتِيًا عَضَلَهُ غَضَبًا لِجَارِهِ وَاللَّهِ مِنْ وَرَاء جَاره قَالَ فَمَكثت سَنَةً فَبَلَغَنِي وَفَاةُ رَسُول اللَّهِ ﷺ فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هُوَ قَدِ اسْتَخْلَفَ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ أَنَا رَافِعُ بْنُ عَمْرٍو لَقِيتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَتَوَسَّمْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا قَالَ قَدْ عَرَفْتُ قَالَ نَهَيْتَنِي عَنْ أَمْرٍ وَأَتَيْتَ أَكْبَرَ مِنْهُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ مَنْ لَمْ يَقْضِ فِيهِمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللَّهِ
إِبْرَاهِيم الَّذِي روى عَنهُ هَذَا الحَدِيث عَمْرو بْن أَبِي قيس هُوَ ابْن مهَاجر وَهَكَذَا رَوَاهُ إِسْرَائِيل بْن يُونُس وَشريك بْن عبد الله من حَدِيث إِسْحَاق الْأَزْرَق كِلَاهُمَا عَن إِبْرَاهِيم وَرَوَاهُ مُحَمَّد بْن سعيد بْن سَابق وَمُحَمّد بن سعيد ابْن الْأَصْبَهَانِيّ كِلَاهُمَا عَن شريك عَن إِبْرَاهِيم بْن مهَاجر عَن قيس بْن أَبِي حَازِم عَن رَافع بْن عَمْرو
وَهُوَ رَافع بْن أَبِي رَافع الَّذِي روى سُلَيْمَان بْن ميسرَة عَن طَارق بْن شهَاب عَنهُ هَذَا الحَدِيث أَخْبَرَنَا عَليّ بن الْقَاسِم الْبَصْرِيّ حدثناعلي بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سُلَيْمَان بْن ميسرَة عَن طَارق بْنِ شِهَابٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيِّ قَالَ لَمَّا كَانَ غُزْوَةُ ذَاتِ السَّلاسِلِ اسْتَعْمَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ﵁ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ ﵁ وَهِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي يَفْتَخِرُ بِهَا أَهْلُ الشَّامِ فَيَقُولُونَ اسْتَعْمَلَ رَسُول اللَّهِ ﷺ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى جَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يَسْتَنْفِرَ مَنْ مَرَّ بِهِ مِنَ الْمُسلمين قَالَ فَمروا بِنَا فاسنفرونا قَالَ فَقُلْتُ لأَتَخَيَّرَنَّ لِنَفْسِي رَجُلا فَأَصْحَبُهُ قَالَ فَتَخَيَّرْتُ أَبَا بَكْرٍ
2 / 87