موضح أوهام الجمع والتفريق
محقق
د. عبد المعطي أمين قلعجي
الناشر
دار المعرفة
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٧
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•علم الرجال
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
وَهَذَا وَالَّذِي قبله رجل وَاحِد وَهُوَ عمر بن سُوَيْد الثَّقَفِيّ وَقد وهم البُخَارِيّ فِي التَّفْرِيق بَينهمَا وَلَعَلَّه وَقع إِلَيْهِ رِوَايَة لعمر بن سُوَيْد وَقد نسب فِيهَا الْعجلِيّ فَظَنهُ غير الثَّقَفِيّ لأجل النِّسْبَة وَلَيْسَ يمْتَنع أَن يُقَال فِي عمر بن سُوَيْد الثَّقَفِيّ وَالْعجلِي وَتَكون النِّسْبَة إِلَى إِحْدَى القبيلتين حَقِيقَة وَإِلَى الآخرى مجَازًا كَمَا قيل لِسُلَيْمَان بن طرخان التَّيْمِيّ وَلَيْسَ بتيمي النّسَب وَإِنَّمَا نسب إِلَيْهِم لنزوله بَينهم وَهُوَ مولى لعبد الْقَيْس وَكَذَلِكَ أَبُو هِلَال مُحَمَّد بن سليم قيل لَهُ الرَّاسِبِي لنزوله فيهم وَهُوَ مولى بني سامة بن لؤَي وَلَهُمَا نظراء فِي عدَّة من الروَاة
فَأَمَّا حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ سَلامَةَ التَّيْمِيِّ فَأَخْبَرَنِيهِ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنُونَ النَّرْسِيُّ وَأَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفَضْلِ الْقَطَّانُ قَالا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ ثَوْبَانَ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ سُوَيْدٍ الْعِجْلِيَّ [ح] وَأَخْبَرَنَاهُ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ النَّجَّارُ وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ السَّوَّاقُ قَالَ السَّوَّاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْبَرُوجَرْدِيُّ الْخَطِيبُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ الْعِجْلِيُّ حَدَّثَنِي سَلامَةُ بْنُ سَهْمٍ التَّيْمِيُّ قَالَ كُنَّا فِي رَحْبَةِ عَلِيٍّ وَالنَّاسُ فِيهَا حِلَقٌ وَفِي ذُؤَابَةِ سَيْفِ عَلِيٍّ مِثْلُ هَذِهِ السَّبَّابَةِ قَالَ فَشَا فِي النَّاسِ أَنَّ هَذِهِ وَصِيَّةُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَلَغَهُ فَوَثَبَ مُغْضَبًا فَقَالَ اللَّهَ اللَّهَ أَنْ تَفْتَرُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ ﷺ ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا دُونَكُمْ ثُمَّ أَخْرَجَهَا فَإِذَا فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَشَيْءٌ مِنَ الْفِقْهِ وَقَالَ يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَمُبْغِضٌ مُفْرِطٌ
وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ حَسْنُونَ
وَلِعُمَرَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ سَلامَةَ حَدِيثٌ آخَرُ حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ
1 / 139