36المطرب من أشعار أهل المغربابن دحية الكلبي - ٦٣٣ هجريمحققالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويالناشردار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروله ﵀ بركة ماء بناها في الصماد حية، وقد حضر في مجلسه أعيان الوزراء، ونبهاء الشعراء؛ وهو قاعد على موضع يتداخل الماء فيه، ويتلوى في نواحيه، فقال:أنظْر إلى حُسن هذا الماء في صَبَبه ... كأَنّه أرْقَمٌ قد جدَّ في هَربِهْفاستبدع الكل قوله، فخلع عليهم ومنحهم فضله وطوله - والأرقم: من أسماء الحية - وله أيضًا فيها:كأَنَّ انسياب الماء في صفحاتها ... حُسامٌ ثقيلُ المتن سُلَّ من الغِمْدِتفورُ فوَّارةٌ مستديرةٌ ... لها مُقلٌة زرقاُء موصولَةُ السّهدأدَرْنَا بها كأسًا كأنَّ حَبابها ... حَبابُ سَقيط الطَّلِّ في ورَق الوردلها في غَدير الماء لألآءُ جَمْرَةٍ ... حكت نَار إبراهيم في اللون والبْرَدْوله:الرّوضُ يَشرب والأنوار تنسكبُ ... والشَّمس تظهر أحيانًا وتحتجبُوللبَهار على أفنانه زَهَرٌ ... كأنّه فضَّةٌ من فوقها ذَهَبقال ذو النسبين ﵁: أهل الأندلس يسمون النرجس البهار واسمه في اللغة العبهر.1 / 36نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي