28المطرب من أشعار أهل المغربابن دحية الكلبي - ٦٣٣ هجريمحققالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويالناشردار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعمكان النشربيروت - لبنانتصانيفالشعر في العصر الأندلسي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفالدّهر حربٌ وإن أبدي مسالمّةً ... والبيضُ والسودُ مثلُ البيِض والسُّمُرولا هوادةَ بين الرّأس تأخُذُه ... أيْدي الضِّرابِ وبين الصّارِمِ الذّكرفلا يغرنّك من دنياك نومتُها ... فما صناعةُ عينيها سِوَى السَّهرمَا للّيالي أقالَ الله عْثَرتَنا ... من اللَّيالي وخَانَتْها يَدُ الغِيرَفي كلّ حينٍ لها في كلّ جارحة ... منّا جراٌح وإن زَاغَت عن النّظرتّسُرُّ بالشّيء لكن كي تَغُرَّ به ... كالأيْمِ ثَار إلى الجانِي من الزَّهركم دوله وليَت بالنّصر خدمتَها ... لم تُبق منها وسَلْ دنياك عن خَبرهوت بَدارا وفلَّت غَرب قَاتِلِه ... وكان عَضْبًا على الأملاك ذا أثُرواستَرجَعت من بني ساسان ما وهَبَت ... ولم تدع لبني يُونَان من أثَروأتْبَعت أختَها طسْمًا وعادَ على ... عادٍ وجُرهَم مِنها ناقضُ المِرَروما أقَالت ذَوي الهيئات من يَمن ... ولا أجارَت ذوي الغَايات من مُضرومزّقت سَبأً في كلِّ قاصيٍة ... فما التقَى رائٌح منهم بمُبتكر1 / 28نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي