341مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكنابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد/ مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديثالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالقاهرةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمناسك والأضاحيالفقه الحنبلي وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونمَوْعِظَةُ أَعْرَابِيٍّ لِلَرَّشِيدِ فِي الطَّوَافِحَجَّ الرَّشِيدُ فِي بَعْضِ السِّنِينَ فَبَيْنَمَا هُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ تَعَرَّضَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ فَأَنْشَدَهُ:عِشْ مَا بَدَا لَكَ أَنْ تَعِيشَ ... أَتَظُنُّ حَادِثَاتِ الزَّمَانِ تَطِيشُعِشْ كَيْفَ شِئْتَ لَتَأْتِيَنَّكَ وَقْفَةٌ ... يَوْمًا وَلَيْسَ عَلَى جَنَاحِكَ رِيشُفَوَقَفَ فَاسْتَعَادَهُ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى بُلَّ وَجْهُهُ، وَأَمَرَ لَهُ بِخَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ.وَقَدْ ذَكَرْنَا مَوْعِظَةَ بُهْلُولٍ لِلرَّشِيدِ عِنْدَ الْكُوفَةِ فِيمَا تَقَدَّمَ.1 / 397نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي