330مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكنابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد/ مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديثالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالقاهرةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمناسك والأضاحيالفقه الحنبلي وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوَمَازَالَ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ مُتَشَاغِلا بِتِلْكَ الأُمُورِ فَحَجَّ بِالنَّاسِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ، قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثُمَّ اصْطَلَحَ النَّاسُ عَلَى سَنَةِ تِسْعٍ عَلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ، فَأَقَامَ لَهُمُ الْحَجَّ، ثُمَّ قُتِلَ عَلِيٌّ ﵁ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ.بَابُ ذِكْرِ مَنْ حَجَّ مِنْ خُلَفَاءِ بَنِي أُمَيَّةَكَانَ مُعَاوِيَةُ ﵁ يَسْتَنِيبُ مَنْ يَحُجُّ فِي زَمَنِ وِلايَتِهِ، وَحَجَّ هُوَ بِالنَّاسِ سَنَةَ خَمْسِينَ.وَأَقَامَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحَجَّ لِلنَّاسِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ قَبْلَ أَنْ يُبَايَعَ لَهُ، فَلَمَّا بُويِعَ لَهُ حَجَّ ثَمَانِيَ حِجَجٍ مُتَوَالِيَةٍ.وَحَجَّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ بَعْدَ قَتْلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ﵁.وَحَجَّ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ.بَابُ ذِكْرِ مَنْ حَجَّ مِنْ خُلَفَاءِ بَنِي الْعَبَّاسِحَجَّ الْمَنْصُورُ بِالنَّاسِ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، ثُمَّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ، ثُمَّ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ، ثُمَّ فِي سَنَةِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ، ثُمَّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، وَتُوُفِّيَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمَيْنِ.وَحَجَّ الْمَهْدِيُّ فَي خِلافَتِهِ بِالنَّاسِ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ.1 / 386نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي