304مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكنابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد/ مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديثالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالقاهرةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمناسك والأضاحيالفقه الحنبلي وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونتَجَدَّدَتْ لِي طَرْبَةٌ إِلَى الصِّبَا ... وَذَكَّرَتْنِي عَهْدَهُ الْقَدِيمَاوَوَكَلَتْنِي أَنْشُدُ الْبُرُوقَ عَنْ ... أَهْلِ الْحِمَى وَأَسْأَلُ الرُّسُومَاهَا إِنَّهَا مَنَازِلٌ تَعَوَّدَتْ ... مِنِّي إِذَا شَارَفْتُهَا التَّسْلِيمَاوَقَفْتُ فِيهَا سَالِمًا رَأْدَ الضُّحَى ... وَبِتُّ مِنْ وَجْدٍ بِهَا سَلِيمَاشَجَيَّةٌ عُذْرِيَّةٌ إِنَّ الْهَوَى ... الْعُذْرِيَّ لا يُفَارِقُ الْكَرِيمَايَا نَفْحَةَ الشَّمَالِ مِنْ تِلْقَائِهَا ... رُدِّي عَلَى ذَلِكَ التَّسْلِيمَايَا طَيْفَ مَنْ يَسْكُنُ بَطْنَ وَجْرِهِ ... وَكَيْفَ عَرَفْتَ الْجِسْرَ وَالْحَرِيمَا؟إِنِّي اهْتَدَيْتُ بَابِلا وَأَنْتَ لا ... تَعْرِفُ إِلا رُجُوعَ الصَّرِيمَانَمَتْ عَلَيْكَ نَفْحَةٌ نَجْدِيَّةٌ ... حَمَلَتْ مِنْ عَرَارِهَا شَمِيمَازُرْتُ فَلَمْ تَمْنَعْ وَذَنْبُ مُقْلَتِي ... أَنَّ الْكَرَى يَعْتَادُهَا تَهْوِيمَاوَلأَبِي الْقَاسِمِ الْمُطَرِّزِ:ضَحَى كُلُّ عُذْرِي الْغَرَامَ عَنِ الْهَوَى ... وَأَنْتَ عَلَى حُكْمِ الصَّبَابَةِ نَازِلُنَزَلْنَا إِلَى التَّوْدِيعِ مِنْ دَارَةَ الْحِمَى ... فَضَنَّتْ عَلَيْنَا بِالسَّلامِ الْمَنَازِلُوَلأَبِي مَنْصُورِ بْنِ الْفَضْلِ:تَزَاوَرْنَ عَنْ أَذْرِعَاتٍ يَمِينًا ... نَوَاشِزُ لَسْنَ يُطِعْنَ الْبُرِينَاكَلَفْنَ بِنَجْدٍ كَأَنَّ الرِّيَاضَ ... أَخَذْنَ لِنَجْدٍ عَلَيْهَا يَمِينَاإِذَا جِئْتُمَا بَانَةَ الْوَادِيَيْنِ ... فَأَرْخُوا النُّسُوعَ وَحُلُّوا الْوَضِينَافَثَمَّ عَلائِقُ مِنْ أَجْلِهَا ... مُلاءُ الدُّجَى وَالضُّحَى قَدْ طُوِينَاوَقَدْ أَنْبَأَتْهُمْ مِيَاهُ الْجُفُونِ ... أَنَّ بِقَلْبِكَ دَاءً دَفِينَا1 / 360نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي