300مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكنابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد/ مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديثالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالقاهرةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمناسك والأضاحيالفقه الحنبلي وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونحَمِّلُوا رِيحَ الصَّبَا نَشْرَكُمُ ... قَبْلَ أَنْ تَحْمِلَ شِيحًا وَثُمَامَاوَابْعَثُوا أَشْبَاحَكُمْ لِي فِي الْكَرَى ... إِنْ أَذِنْتُمْ لِجُفُونِي أَنْ تَنَامَاوَلَهُ:تَظُنُّ لَيَالِينَا عَوَّدَا ... عَلَى الْعَهْدِ مَنْ تُرَى تَهَمَّدَاوَيَا صَاحِبَيَّ، أَيْنَ وَجْهُ الصَّبَاحِ؟ ... وَأَيْنَ غَدٌ؟ صِفْ لِعَيْنِي غَدَاأَسَدُّوا مَسَارِحَ لَيْلِ الْغَرَامِ ... أَمْ صَبَغُوا فَجْرَهُ أَسْوَدَاوَخَلَّفَ الضُّلُوعَ زَفِيرُ أَبِي ... وَقَدْ بَرَّدَ اللَّيْلُ أَنْ يُبَرَّدَاخَلِيلَيَّ، لِي حَاجَةٌ مَا أَخَفَّ ... بِرَامَةٍ لَوْ حُمِّلَتْ مُسْعِدَاأُرِيدُ لأَكْتُمَ وَابْنُ الأَرَاكِ ... يَفْضَحُهَا كُلَّمَا غَرَّدَاأُحِبُّ وَإِنْ أَخْصَبَ الْحَاضِرُونَ ... بِبَادِيَةِ الرَّمْلِ أَنْ أَخْلُدَاأَرَى كَبِدِي قُسِمَتْ شُعْبَتَيْنِ ... مَعَ الشَّوْقِ غُوِّرَ أَوْ أَنْجُدَاوَلَهُ:يَا طَرَبًا لِنَفْحَةٍ نَجْدِيَّةٍ ... أَعْدِلُ حَرَّ الْقَلْبِ بِاسْتِبْرَادِهَاوَمَا الصَّبَا رِيحِي لَوْلا أَنَّهَا ... إِذَا جَرَّتْ مَرَّتْ عَلَى بِلادِهَاوَلَهُ:حَلَفْتُ بِالْمُقَصِّرِينَ ... رَكِبُوا فَأَوْجَفُوالانُوا عَلَى الْعِيسِ ... وَخَافُوا فَوْتَهَا فَعَنَّفُوارَجَوْا لأَثْقَالِ الذُّنُوبِ ... سَاعَةً تُخَفَّفُوافَاسْتَنْفَدُوا جُهْدَهُمْ ... سَارِينَ حَتَّى وَقَفُوافَلَثَمُوا وَمَسَحُوا ... وَجَمَّرُوا وَطَوَّفُوا1 / 356نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي