199مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكنابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد/ مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديثالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالقاهرةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمناسك والأضاحيالفقه الحنبلي وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونبَابُ ذِكْرِ كِسْوَةِ الْكَعْبَةِأَنْبَأنَا الْحَرِيرِيُّ، عَنِ الْعُشَارِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الأَزْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ «نَهَى عَنْ سَبِّ أَسْعَدَ الْحِمْيَرِيِّ، وَهُوَ تُبَّعٌ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ كَسَا الْكَعْبَةَ»وَذَكَرَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ كَانَ قَدْ أُرِيَ فِي الْمَنَامِ أَنْ يَكْسُوَهَا، فَكَسَاهَا الأَنْطَاعَ، ثُمَّ رَأَى أَنِ اكْسُهَا فَكَسَاهَا الْوَصَائِلَ: ثِيَابٌ حِبرَةٌ مِنْ عَصْبِ الْيَمَنِ.فَلَمَّا نَشَأَ أَبُو زَمْعَةَ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: أَنَا أَكْسُو وَحْدِيَ الْكَعْبَةَ سَنَةً، وَجَمِيعُ قُرَيْشٍ سَنَةً، فَكَانَ يَأْتِي بِالْحِبْرَةِ مِنَ الْجُنَدِ فَيَكْسُوهَا، إِلَى أَنْ مَاتَ فَسَمَّتْهُ بِهَا قُرَيْشٌ الْعَدْلَ، لأَنَّهُ عَدَلَ فِعْلُهُ بِفِعْلِ قُرَيْشٍ كُلِّهَا.وَأَوَّلُ عَرَبِيَّةٍ كَسَتِ الْكَعْبَةَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ: نُتَيْلَةُ بِنْتُ جَنَابٍ أُمُّ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.1 / 255نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي