165مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكنابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد/ مصطفى محمد حسين الذهبيالناشردار الحديثالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالقاهرةتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمناسك والأضاحيالفقه الحنبلي وأصوله•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونبَابٌ ذِكْرُ الْهَدْيِإِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ نَحَرَ هَدْيًا إِنْ كَانَ مَعَهُ.وَأَوَّلُ مَنْ أَهْدَى إِلَى الْبَيْتِ إِلْيَاسُ بْنُ مُضَرَ.قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ: قَالَ اللُّغَوِيُّونَ: الْهَدْيُ لِمَا يُهْدَى لِبَيْتِ اللَّهِ ﷿ مِنْ بَدَنَةٍ أَوْ بَقَرَةٍ أَوْ شَاةٍ.وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ: الْهَدْيُ: جَمْعٌ وَاحِدُهُ هَدْيَةٌ.وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: بَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ: هُوَ الْهَدِيُّ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ.قَالَ الْفَرَزْدَقُ:حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالْمَطَايَا ... وَأَعْنَاقِ الْهَدِيِّ مُقَلَّدَاتِوَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْهَدْيُ يُجْمَعُ أَهْدَاءُ، وَهَدَيًا، وَهَدَايَا.وَيُسْتَحَبُّ إِشْعَارُ الْهَدْيِ مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ، وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ، وَكَرِهَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَفِي صِفَةِ الإِشْعَارِ قَوْلانِ: أَحَدَهُمَا: أَنْ يَشُقَّ صَفْحَةَ سَنَامِهَا الأَيْمَنِ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ.وَالثَّانِي: الأَيْسَرُ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي يُوسُفَ، وَمُحَمَّدٍ، وَعَنْ أَحْمَدَ كَالْقَوْلَيْنِ، وَلَهُ رِوَايَةٌ ثَالِثَةٌ: أَنَّهُ مُخَيَّرٌ فِي شَقِّ أَيِّ الْجَانِبَيْنِ.وَتَقْلِيدُ الْغَنَمِ مَسْنُونٌ عِنْدَ أَحْمَدَ وَالشَّافِعِيِّ، وَهُوَ أَنْ يُقَلِّدَهَا نَعْلا أَوْ أُذُنَ قِرْبَةٍ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، وَعِنْدَ مَالِكٍ، وَأَبِي حَنِيفَةَ لَيْسَ بِمَسْنُونٍ.1 / 221نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي