3كتاب المتمنينابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققمحمد خير رمضان يوسفالناشردار ابن حزم-بيروتالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨هـ - ١٩٩٧ممكان النشرلبنانتصانيفرسائل حديثيةالتصوف والسلوك•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَادَةَ ⦗٢١⦘ الْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ - شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ - أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِجَابِرٍ: «أَلَا أُبَشِّرُكَ يَا جَابِرُ»؟ قَالَ: بَلَى، بَشَّرَكَ اللَّهُ بِالْخَيْرِ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ ﵎ أَحْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَيَّ عَبْدِي مَا شِئْتَ أُعْطِكَهُ. قَالَ: يَا رَبِّ مَا عبَدْتُكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ أَتَمَنَّى عَلَيْكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقَاتِلَ مَعَ نَبِيِّكَ، فَأُقْتَلَ فِيكَ مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: إِنَّهُ قَدْ سَلَفَ مِنِّي أَنَّكَ إِلَيْهَا لَا تَرْجِعُ "1 / 20نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي