820

مستدركات علم رجال الحديث

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

يشيعه ثم ودعه وأوصاه... إلى آخره، وفيه أنه لم يغصب أحدا ولم يقتل أحدا إلا قوما ارتدوا باليمن فقتلهم وحرقهم. كمبا ج 8 / 670 و 671.

وبعد شهادة مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه أخذ البيعة من الناس للحسن المجتبى، وجاء إلى مولانا الحسن عليه السلام فضرب على يده فبايعه وعزاه وقال: ما يجلسك؟ سر يرحمك الله إلى عدوك قبل أن يسار إليك، فقال: لو كان الناس كلهم مثلك سرت بهم. كمبا ج 8 / 672.

جملة من موارد نصره لأمير المؤمنين عليه السلام وتوجيه أمير المؤمنين إياه لدفع أشهب بن بشر. كمبا ج 8 / 468 و 619، وجد ج 32 / 363، وج 33 / 419.

وروى المفيد في أماليه مج 21 ص 101، باسناده، عن عبد الملك بن عمير اللخمي قال: قدم جارية بن قدامة السعدي على معاوية، ومع معاوية على السرير الأحنف بن قيس والحباب المجاشعي، فقال له معاوية: من أنت؟ فقال:

أنا جارية بن قدامة قال وكان قليلا (عليلا - ظ): ما عسيت أن يكون هل أنت إلا نحلة؟ فقال: لا تفعل يا معاوية، قد شبهتني بالنحلة وهي والله حامية اللسعة حلوة البصاق، ووالله ما معاوية إلا كلبة تعاوي الكلاب، وما أمية إلا تصغير الأمة فقال معاوية: لا تفعل، قال: إنك فعلت ففعلت، قال له: فادن اجلس معي على السرير، فقال: لا افعل، قال: ولم؟ قال: لأني رأيت هذين قد أماطاك عن مجلسك فلم أكن لأشاركهما، قال له معاوية: ادن أشاركك، فدنا منه فقال له: يا جارية اني اشتريت من هذين دينهما، قال: ومني فاشتر يا معاوية، قال له: لا تجهر. ومات في ولاية يزيد.

2421 - جارية بن المثنى:

لم يذكروه. وهو من أتباع أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفين من أصحاب عمار بن ياسر. كمبا ج 8 / 527، وجد ج 33 / 29، وكتاب صفين

صفحة ١١٤