مسند الشهاب
محقق
حمدي بن عبد المجيد السلفي
الناشر
مؤسسة الرسالة
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠٧ هجري
مكان النشر
بيروت
مناطق
•مصر
الإمبراطوريات و العصور
الفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١
كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ
٦١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنِي أَبُو شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أُسَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ، رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ»
٦١٢ - وَرَوَاهُ شَيْخُنَا أَبُو سَعْدٍ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ نا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو، نا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ ضُبَارَةُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ، أَبَاهُ، يُحَدِّثُ عَنْ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ، سُفْيَانَ بْنِ أُسَيْدٍ، مِثْلَهُ وَقَالَ: «كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ»
٦١٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا، أَسْمَعُ، فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْفَرْغَانِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ ثنا عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكَلْبِيُّ، ثنا أَبِي أَخْبَرَنِي أَبُو شُرَيْحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أُسَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ لَهُ بِهِ كَاذِبٌ»
1 / 357