236

المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم

محقق

محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي

الناشر

دار الكتب العلمية-بيروت

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧هـ - ١٩٩٦م

مكان النشر

لبنان

•
مناطق
إيران
•
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
٤٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ نَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ نَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ أَخْبَرَنِي أَبُو سلمى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فَأَرَدْتُ إِنْ شَاءَ الله أَن أختبىء دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ) قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَأَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا يَعْقُوبُ ثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ مِثْلَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَحِيحٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ
٤٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ نَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالا ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لِكَعْبٍ الأَحْبَارِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا فَأَنَا أُرِيدُ إِن شَاءَ الله أَن أختبىء دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فَقَالَ كَعْبٌ لأَبِي هُرَيْرَةَ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ نعم صَحِيح وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ حَرْمَلَةَ
٤٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُبَيْشٍ نَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالا ثَنَا مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ وَإِنِّي أَخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهِيَ نَاقِلَةً إِنْ شَاءَ اللَّهِ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئا) لَفْظهمَا وَاحِد صَحِيح مَتْنًا وَإِسْنَادًا
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي كُرَيْبٍ جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ

1 / 272