446

مسند الإمام زيد

الناشر

دار مكتبة الحياة

سنة النشر

١٩٦٦ هجري

مكان النشر

بيروت

وسفوفا ولعوقا، فأما كحله فالنوم، وأما سفوفه فالغصب، وأما لعوقه فالكذب. والى هنا انتهى كلام مولانا علي بن موسى الرضى سلام الله عليه وعلى آبائه الطاهرين، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين.

صفحة ٥٠٤