مسند الإمام أبي حنيفة
محقق
نظر محمد الفاريابي
الناشر
مكتبة الكوثر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٥ هجري
مكان النشر
الرياض
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ «كَانَ يُزَارِعُ بِالنِّصْفِ وَالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ حَتَّى حَدَّثَهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ، فَتَرَكَهُ»
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدٌ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «يَعْتِقُ مِنَ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا أَدَّى مِنْهُ، وَيُرَقُّ مِنْهُ بِقَدْرِ مَا بَقِيَ» وَرَوَاهُ أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فَرَفَعَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْجِلْدِ، ثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى، وَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِقَدْرِ مَا عُتِقَ، وَيَرِثُ بِقَدْرِ مَا عُتِقَ»
أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ كُوفِيٍّ تَابِعِيٍّ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، وَعَمَّارَ بْنَ رَبِيعَةَ رَوَى عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَمَنْصُورٌ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ وَمِسْعَرٌ
1 / 91