153

مسند الإمام أبي حنيفة

محقق

نظر محمد الفاريابي

الناشر

مكتبة الكوثر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

الرياض

تصانيف
المسانيد
مناطق
إيران
رِوَايَتُهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدِينِيِّ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَيْدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الزَّيْبَقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُرَاسَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَلَوِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «النَّاسُ أَكْفَاءٌ، بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، إِلَّا حَائِكًا، وَحَجَّامًا»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ مُوسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ: رَأَيْتُكَ تَتَوَضَّأُ فِي النَّعْلِ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ» رَوَاهُ أَبُو يُوسُفَ، فَقَالَ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، بَدَلَ نَافِعٍ
رِوَايَتُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَنِيِّ أَبِي عَبَّادٍ، مَدَنِيٌّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُقْرِئِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَأَيْتُكَ حِينَ أَرَدْتَ أَنْ تُحْرِمَ، وَكُنْتُ رَأَيْتُكَ فَاسْتَقْبَلْتَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ أَحْرَمْتَ فَقَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ⦗١٧٥⦘ يَفْعَلُهُ» رَوَاهُ الْمُقْرِئُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَرَوَاهُ حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَالْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ

1 / 174