مسند الإمام أبي حنيفة
محقق
نظر محمد الفاريابي
الناشر
مكتبة الكوثر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٥ هجري
مكان النشر
الرياض
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثَنَا عُبَيْدٌ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ثَنَا ابْنُ رُسْتُمَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «يُعَذِّبُ اللَّهُ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ فَتُخْرِجُهُمْ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا مَنْ يَذْكُرُ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ [المدثر: ٤٢]» الْآيَةَ لَفْظُ الْقَاضِي، مُخْتَصَرٌ، وَرَوَاهُ: ابْنُ مَعْنٍ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، وَابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَأَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُسْلِمُ بْنُ سَالِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ سَلْمِ بْنِ كُهَيْلٍ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، مِثْلَهُ، تَابَعَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ
حَدَّثَنَا الطَّلْحِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَانِئٍ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «لَا تَبْقَى فِي النَّارِ إِلَّا أَرْبَعَةٌ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ [المدثر: ٤٢]» ⦗١١٩⦘ وَكَذَلِكَ الثَّوْرِيُّ
1 / 118