325

مسند ابن الجعد

محقق

عامر أحمد حيدر

الناشر

مؤسسة نادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠ هجري

مكان النشر

بيروت

تصانيف
المسانيد
مناطق
العراق
٢٤٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنِي هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ»
٢٤٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثنا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، أَنَّ رَجُلًا، كَانَ عَلَى سَطْحٍ لَهُ فَدَعَا امْرَأَتَهُ، فَاحْتَبَسَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا تَعَالَ: فَإِذَا جِئْتِ فَاخْتَارِي قَالَ: فَأَتَتْهُ، قَدِ اخْتَرْتُ نَفْسِي، فَقَالَ: لَمْ أُرِدْ ذَلِكَ، إِنَّمَا خَيَّرْتُكِ بَيْنَ أَنْ تَجْلِسِي، وَأَنْ تَرْجِعِي قَالَ: فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ابْنُ مُغَفَّلٍ، فَقَالَ: «لَهُ نِيَّتُهُ»
٢٤٦٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثنا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: " شَهِدْتُ عَلِيًّا ﵁ أَوْقَفَ رَجُلًا عِنْدَ الْأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ قَالَ: فَوَقَفَهُ فِي الرَّحَبَةِ، إِمَّا أَنْ تَفِيءَ، وَإِمَّا أَنْ تُطَلِّقَ "
٢٤٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّهُ شَهِدَ عَلِيًّا ﵇ أَوْقَفَ رَجُلًا عِنْدَ الْأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، إِمَّا أَنْ تَفِيءَ، وَإِمَّا أَنْ تُطَلِّقَ "
٢٤٧١ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ جَارِيَةً فَجَرَتْ، ثُمَّ أُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدُّ، ثُمَّ إِنَّهُمْ أَقْبَلُوا مُهَاجِرِينَ، فَتَابَتِ الْجَارِيَةُ فَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا، وَخَالُهَا كَانَ يَخْطُبُ إِلَى عَمِّهَا، فَيَكْرَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا حَتَّى يُخْبِرَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهَا، وَجَعَلَ يَكْرَهُ أَنْ يَفْشُوَ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، فَقَالَ لَهُ: «زَوِّجْهَا كَمَا تُزَوِّجُونَ صَالِحَ نِسَائِكُمْ»
٢٤٧٢ - وَبِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «إِذَا كَانَتِ الْأَمَةُ تَحْتَ الْحُرِّ أَوِ الْعَبْدِ طَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ وَهِيَ حَامِلٌ، عَلَى زَوْجِهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ حَتَّى تَضَعَ»
٢٤٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا عَلِيٌّ قَالَ: ثنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، إِذَا طَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ وَهِيَ حَامِلٌ فَعَلَيْهِ النَّفَقَةُ، حُرَّةً كَانَتْ أَوْ أَمَةً حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا
٢٤٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي امْرَأَةٍ شَهِدَ عَلَيْهَا أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا أَحَدُهُمْ زَوْجُهَا قَالَ: إِذَا كَانُوا أَرْبَعَةً أَحْرَزُوا ظُهُورَهُمْ مِنَ الْجِلْدِ، وَيُقَامُ عَلَيْهَا الْحَدُّ

1 / 357