344

مشكل إعراب القرآن

محقق

د. حاتم صالح الضامن

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠٥

مكان النشر

بيروت

يقيموا وَقَالَ الْأَخْفَش هُوَ جَوَاب قل وَفِيه بعد لِأَنَّهُ لَيْسَ بِجَوَاب لَهُ على الْحَقِيقَة لِأَن أَمر الله لنَبيه لَيْسَ فِيهِ أَمر لَهُم بِإِقَامَة الصَّلَاة وَله نَظَائِر فِي الْقُرْآن
قَوْله ﴿دائبين﴾ نصب على الْحَال من الشَّمْس وَالْقَمَر وَغلب الْقَمَر لِأَنَّهُ مُذَكّر
قَوْله ﴿من كل مَا سألتموه﴾ مَا نكرَة عِنْد الْأَخْفَش وسألتموه نعت لما وَهِي فِي مَوضِع خفض وَقيل مَا وسألتموه مصدر فِي مَوضِع خفض
قَوْله ﴿هَذَا الْبَلَد آمنا﴾ الْبَلَد بدل من هَذَا أَو عطف بَيَان وآمنا مفعول ثَان
قَوْله ﴿مهطعين مقنعي رؤوسهم﴾ حالان من الضَّمِير الْمَحْذُوف تَقْدِيره إِنَّمَا يؤخرهم ليَوْم تشخص فِيهِ أَبْصَارهم فِي هَاتين الْحَالَتَيْنِ
قَوْله ﴿وأنذر النَّاس يَوْم يَأْتِيهم الْعَذَاب فَيَقُول الَّذين ظلمُوا﴾ يَوْم مفعول لأنذروا وَلَا يحسن أَن يكون ظرفا للانذار لِأَنَّهُ لَا إنذار يَوْم الْقِيَامَة وفيقول عطف على

1 / 406