216مشكل إعراب القرآنمكي بن أبي طالب - ٤٣٧ هجريمحققد. حاتم صالح الضامنالناشرمؤسسة الرسالةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٥مكان النشربيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحوعلم القراءات•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورملوك الطوائف (وسط وجنوب إسبانيا)، القرن الخامس / القرن الحادي عشرقَوْله ﴿تَمامًا﴾ مفعول من أَجله أَو مصدرقَوْله ﴿على الَّذِي أحسن﴾ من رفع أحسن أضمر هُوَ مُبْتَدأ وَأحسن خَبره وَالْجُمْلَة صلَة الَّذِي وَمن فتح جعله فعلا مَاضِيا صلَة الَّذِي وَفِيه ضمير يعود على الَّذِي تَقْدِيره تَمامًا على المحسن وَقيل لَا ضمير فِي أحسن وَالْفَاعِل مَحْذُوف وَالْهَاء محذوفة تَقْدِيره تَمامًا على الَّذِي أحْسنه الله إِلَى مُوسَى من الرسَالَةقَوْله ﴿أَن تَقولُوا﴾ أَن فِي مَوضِع نصب مفعول من أَجلهقَوْله ﴿وَإِن كُنَّا عَن دراستهم لغافلين﴾ أَن مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة عِنْد الْبَصرِيين وَاسْمهَا مُضْمر مَعهَا تَقْدِيره وانا كُنَّا وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ إِن بِمَعْنى إِلَّا تَقْدِيره وَمَا كُنَّا عَن دراستهم إِلَّا غافلينقَرَأَ ابْن سِيرِين لَا تَنْفَع بِالتَّاءِ على مَا يجوز من تَأْنِيث الْمصدر وتذكيره لِأَن الْإِيمَان الَّذِي هُوَ فَاعل تَنْفَع مصدر وَقيل إِنَّمَا أنث الْإِيمَان لاشْتِمَاله على النَّفسقَوْله ﴿فَلهُ عشر أَمْثَالهَا﴾ من أَضَافَهُ فَمَعْنَاه فَلهُ عشر حَسَنَات أَمْثَال حَسَنَة وَمن نون عشرا وَهِي قِرَاءَة الْحسن وَابْن جُبَير وَالْأَعْمَش قدره فَلهُ حَسَنَات عشر أَمْثَالهَا وَهُوَ كُله1 / 278نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي