193مشكل الحديث وبيانهابن فورك - ٤٠٦ هجريمحققموسى محمد عليالناشرعالم الكتبالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٨٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفمشكل الحديث•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالكاكويون أو الكاكوييون (الجبال وكردستان)، حوالي ٣٩٨-٤٤٣ / حوالي ١٠٠٨-٥١؛ تابعون للسلاجقة حتى منتصف القرن السادس/منتصف القرن الثاني عشروتقطعوَتارَة يتجلى بأفعاله لخلقه بِأَن يظْهر آيَاته الناقضة للعادات وعلاماته المزعجة للقلوب والأنفس فيسمى إِظْهَاره لذَلِك تجليا وَذَلِكَ سَائِغ فِي اللُّغَة على الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا كَمَا قَالَ الْقَائِلتجلى لنا بالمشرفية والقنايَعْنِي بِالسُّيُوفِ والرماح وَأَرَادَ ظُهُور الْقَوْم بِالْحَرْبِ عَلَيْهِم وَفِيهِمْوَأما معنى التجلي فَهُوَ الظُّهُور وَلذَلِك تَقول جلوت الْعَرُوس إِذا أظهرتها وأبرزتها وَمِنْه قَول الْقَائِل(فَإِن الْحق مقطعه ثَلَاث ... يَمِين أَو نفاد أَو جلاء)أَي ظهرو وبروز وَمِنْه الإنجلاء عَن الأوطان بالظهور مِنْهَا وَالْخُرُوجوَإِذا كَانَ هَذَا سائغا فِي اللُّغَة كَانَ الْوَاجِب أَن يكون مَحْمُولا عَلَيْهِ لإستحالة وصف الله تَعَالَى بِالْكُلِّ وَالْبَعْض والجزء وَذكر الشَّيْء وَالْمرَاد بِهِ غَيره سَائِغ فِي اللُّغَة كَقَوْل الْقَائِل بَنو فلَان يطؤهم الطَّرِيق وَالْمرَاد أهل الطَّرِيق المارون فِيهَاوَالْعرب تَقول إجتمعت الْيَمَامَة يُرِيدُونَ بذلك أَهلهَاوَقَالَ الله ﷿ ﴿واسأل الْقرْيَة﴾ وَأَرَادَ أَهلهَاوَإِذا سَاغَ ذَلِك كَانَ قَوْله أبدى عَن بعضه مَحْمُولا على هَذَا النَّحْو أَنه أبدى عَن بعض آيَاته وعلاماته من الْأَفْعَال المنذرة الخوفة1 / 255نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي